دورة تكشف الطريقة الصحيحة لتحقيق الأهداف من خلال تناغم النية، التركيز، والفعل، بعيدًا عن التعقيد والمثالية

النتيجة التي يحققها المشتركون: وضوح في الهدف، طريقة سهلة لكتابته، وتحرّك عملي متوازن ينسجم مع النفس ويؤدي إلى تحقيق نتائج حقيقية دون ضغط أو تعقيد.
٣٣٣ د.إ

٧٠٠ د.إ

(وفّر ٥٢٪)

ماذا ستحصل عند الإشتراك؟

فيديوهات مسجلة وجاهزة بإنتظارك في تطبيق تنمية.

شهادة إتمام.

إمكانية التعلّم في أي وقت ومكان.

محاور الدورة:

٣٣٣ د.إ

٧٠٠ د.إ

(وفّر ٥٢٪)

مقدّم الدورات

ايمان التميمي لايف كوتش ماستر في تشافي الذاتي وميسره في الوقوف العائلي عملت مع مئات الأشخاص ونفذت آلاف الجلسات العميقة التي تذهب مباشرة إلى جذر المشكلة، لا إلى أعراضها.

أنا لا أُصلح الناس،
أنا أساعدهم على رؤية ما كان مخفيًا…
وعندما يُرى، يبدأ التحول تلقائيًا.

٣٣٣ د.إ

٧٠٠ د.إ

(وفّر ٥٢٪)

شاهد درس مجاني

فاطمه

مبدعه دايما كوتش ايمان بدوراتك.
صباح
مريم

كوثر

٣٣٣ د.إ

٧٠٠ د.إ

(وفّر ٥٢٪)

لمن الدورة؟

الأشخاص الذين يضعون أهدافًا لكن لا يستمرون في تحقيقها
ويشعرون أن المشكلة في الطريقة لا في الرغبة.

من يبحثون عن تحقيق الأهداف بوعي وهدوء
بعيدًا عن الضغط، القسوة على النفس، والمثالية.

الأشخاص المهتمون بالقوانين الكونية والتنمية الذاتية
ويرغبون بتطبيقها عمليًا في حياتهم اليومية.

من يمرّون بمرحلة انتقالية أو بداية جديدة
ويحتاجون وضوحًا واتجاهًا متوازنًا يتناغم مع أنفسهم وقدرهم.

أسئلة شائعة

نعم. لأن تجلّي قدري لا تكرّر ما تعلّمته سابقًا، بل تصحّح الطريقة التي تطبّق بها ما تعرفه، وهذا سبب الفرق.
الدورة عملية بالكامل. كل مفهوم يقابله تمرين أو خطوة واضحة قابلة للتطبيق مباشرة في حياتك.
لا. الدورة تبدأ من الأساس، وتشرح القوانين ببساطة ووضوح دون تعقيد أو مصطلحات صعبة.
نعم. الطريقة المستخدمة في الدورة مرنة وتناسب أي هدف: شخصي، مهني، مالي، أو مرحلة انتقالية.
يكفي وقت بسيط يوميًا. الفكرة ليست كثرة الجهد، بل الاستمرارية بخطوات صغيرة متوازنة.
الدورة لا تعتمد على الحماس، بل على نظام واضح ووعي داخلي يساعدك على الاستمرار حتى في الأيام الهادئة.
النتيجة مرتبطة بالتطبيق. الدورة تعطيك الطريقة الصحيحة، والالتزام بها يؤدي إلى نتائج واقعية وملموسة.
هي مزيج متوازن: وعي داخلي + تطبيق عملي.
نعم. يمكنك الرجوع للدروس في أي وقت وتطبيقها حسب مرحلتك وظروفك لمده سنه كامله.
الفرق أن تجلّي قدري لا تجعلك تطارد الهدف، بل تعلّمك كيف تنسجم معه… ومع تغيّر الطريقة، يتغيّر المسار.
مدعوم من